التزكية والوعظ

تعظيم شعائر الله

د. أمين بن عبدالله الشقاوي: تعظيم شعائر الله الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد.. قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيد ﴾ [المائدة: 1]. في هذه الآية الكريمة ينهي عز وجل عباده المؤمنين عن استحلال شعائر الله التي حرمها، وقد تضمن هذا النهي الأمر بتعظيمها وذلك بفعل...

مبشرات للأئمة بعد وفاتهم

مجموعة تغريدات: هي عبارة عن ثلاثين تغريدة أطرحها للأخوة المتابعين كل يوم أربعاء عن موضوع يختاره الأخوة . ( مبشرات للأئمة بعد وفاتهم ) جاء عند ابن سعد أن عثمان رضي الله عنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة مقتله فقال : يا عثمان حصروك ؟ قلت : نعم ! قال : عطشوك ؟ قلت : نعم ! قال .. إن شئت نصرت عليهم ، وإن شئت أفطرت عندنا ؟ قال عثمان : فاخترت أن أفطر عندهم . فقتل رضي الله عنه ذلك اليوم وهو صائم هي عبارة عن ثلاثين تغريدة...

قلبُك المهشّم .. كيف تهشّم؟

علي جابر الفيفي: من معاني اسم الجبّار : الذي يجبر أجساد وقلوب عباده .. الذي يمدّهم بمراهم الصحة وضمادات السعادة .. ومسكّنات الأوجاع .. ومضادّات الهموم .. وسنبحر في هذه المقالة سويّاً مع هذا المعنى العظيم .. لهذا الاسم الجليل .. لأنّه سبحانه علم أن كسوراً ستعتري عباده في أبدانهم وقلوبهم وحياتهم .. كسوراً تترك ندوبها على جباههم ، وآثارها على أرواحهم .. لذلك تولّى جبرها برحمته .. وسمّى نفسه بالجبّار .. ليعلم عباده أنّه هو القادر على جبرها فيلتجئون إليه .. انكسارات الحياة عديدة...

صندوق النفع القاصر

د.مهند المعتبي: الحمد لله العظيم الجليل، وبعد: لقد كان من محاسن (الصَّحوة الإسلاميَّة) ومفاخرها؛ أن أحْيَت في النفوس الهمَّ الدعوي، والحِسَّ التفاعلي، ونفخت في أرواح أبنائها ضرورةَ نفع الناس، والانتقال من صوامع التقوقع على النفس إلى باحة العمل الدعويِّ العام، فأحرقَ الشبابُ لأجل الدعوة زهرةَ شبابهم، وشحِبت من البذل والعطاء وجوهُهم، وضربوا في ذلك نماذجَ افتخرت بها الأمَّة، وآتت من نشرِ الوعي، وبذل العلم، ونور الدعوة، وصدق الموعظة= أكُلَها ضعفَين بل أضعافًا...

فضل شهر شعبان

د.احمد عرفة: إن الحمد لله تعالى، نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد: أخرج الإمام النسائى فى سننه عن أسامة بن زيد ، قال : قلت: يا رسول الله ، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال : " ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم...

واشوقاه إلى أوقات البداية !

عبدالله بن عبدالرحمن الوهيبي: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فقد كنتُ قبل أيام في مجلس فاضل مع بعض الأصدقاء، وتحدث أحدهم عن مركزية الإيمانيات في المنظومة التربوية، وأفاض في ذلك، وأوضح كيف كانت حال كثير من التجمعات الشبابية الطيبة تضع تزكية النفس في أول لائحة الاهتمامات، فتجد جدول أعمال المجموعة مليء بألوان التطوعات من قيام الليل، وصيام النوافل، وزيارة المقابر، واتباع الجنائز، وعيادة المرضى، وأضراب هذه التعبدات التي تثمر في النفس أجلّ المعاني القلبية الشريفة، من صدق التأله...

لمة الشيطان

عبد العزيز بن محمد آل عبداللطيف: إن للشيطان وساوس وهمزات، ونزغات ونفثات، وله خداع وتضليل، وتزيين للباطل وتلبيس، كما أن له مداخل كثيرة، وخطوات عديدة، فيوسوس على كل صنف من الناس بما يلائم حاله وطبعه من شدة أو لين، قال مخلد بن الحسين: «ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين ما يبالي بأيهما ظفر: إما غلوّاً فيه، وإما تقصيراً عنه». إن وساوس الشيطان أصل كل شرّ، ومبدأ كل ضلال؛ فالوسواس بداية الكفر والفسوق والعصيان. قال ابن القيم: «قد جعل الله للشيطان دخولاً في جوف العبد...

جناح الذل

إبراهيم السكران: الحمد لله وبعد،، كثيرة هي العبارات التي تمر بالمرء في حياته قراءةً أو سماعاً، بعضها يفقده الذهن ويتشرد من الذاكرة فور مروره عليها .. بعض الكلمات كأنها زائر دخل بالخطأ واعتذر أنه يريد السلام ويمضي فقط.. وبعض الكلمات تحفر حروفها في الذهن .. بل لربما مضى الزمن وقد ترعرعت حولها ذرية من العبارات المتولدة عنها.. هل للعبارات تاريخ صلاحية؟ أم أن أذهاننا كولونيالية، تؤوي وتقمع تطرد، دون قوانين واضحة؟ وثمة كلمة في كتاب الله مرت بي ولأول وهلة سمعتها وهي تحمل سؤالاً في نفسها ..