الديمقراطية صُورَةٌ من صور الشرك الحديثة

صحيفة سبق: أكد الشيخ محمد صالح المنجد أن الديمقراطية مُنتَجٌ غيرُ إسلامي لا يستعمله المسلم إلا إذا لم يجد غيرَه في إحقاق حق، أو إبطال باطل، وغلبَ على الظنِّ جدواه، ولم يؤدِّ إلى مُنْكَرٍ أكبرَ. ومثله مثل اللجوء إلى القانون الوضعي في بلاد الغرب لا يكون إلا لضرورة كرفع ظلم مع اعتقاد بطلان القانون.


وبين المنجد أنه في غمرة ضعف المسلمين سرت إليهم مبادئ أجنبية عن دينهم وصارت أنظمةً معتمدة في بعض بلدانهم وبعضها خدعة يختلف تطبيقها في بلاد العرب عن بلاد الغرب. وصارت ملهاة في بعض الأحيان وتنفيساً بالمقارنة بالظلم الشديد في أحيان أخرى.

وقال إن الديمقراطية "صُورَةٌ من صور الشرك الحديثة؛ لأن التشريع لله وحده (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ). ينظر: موقع الإسلام سؤال وجواب رقم (98134).

وحول حكم المشاركة في الانتخابات الديمقراطية قال إن "من رشَّح نفسه، أو غيرَه مُقِرًّا بهذا النظام معتقدًا مشروعيته، فهو على خطر عظيم، إذ النظام الديمقراطِيُّ منافٍ للإسلام وأما من رشَّح نفسه، أو غيرَه، يرجو بذلك أن يصِلَ إلى الحكم بشريعة الإسلام، على ألا يعمل بعد نجاحه فيما يُنافي الشريعة فلا بأس بذلك". فتاوى اللجنة الدائمة (23 / 406، 407). باختصار.

وطالب المسلمين بأن "يبذلوا جهدهم في الحكم بالشريعة الإسلامية، وأن يكونوا يدًا واحدة في مُساعدة الحزب الذي يُعْرَف أنه سيحكُم بها، وأما مساعدة من يُنادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز". فتاوى اللجنة الدائمة (1/ 373) باختصار.

وأكد أن الديمقراطية تكتنفها الكثير من الألاعيب وبعد كل انتخابات ذات نتائج مفاجئة (كانتخابات روسيا وانتخابات مصر) تفوح روائح الغش والتزوير والألاعيب ولها صور كثيرة، فمن ألاعيب الديمقراطية شراء الأصوات، والأحبار السرية، وإلزام موظفي الدولة بالتصويت للخائن وشق صفّ الخصوم بالمؤامرات وتشويه مرشحين بالإعلام، ومن ألاعيب الديمقراطية كذلك تأثير الإعلام المُوجّه في نتائجها، لأن الديمقراطية تسوّي بين أصوات آحاد الناس (من ضحايا الإعلام الموجّه) وغيرهم.

مرات التقييم:«161»

أضف تعليقاً

إن أردت إبلاغك عندما يتم الرد عليك
التحقّق
منعاً لبرامج الإزعاج "سبام" نرجو منك الإجابة على السؤال التالي:
12 + 0 =
مثال: 5 + 5 = 10