نُرحب باقتراح أي موضوع لإضافته في الملف من خلال التعليقات

مرات التقييم:«109»

اقتراح

يرجى إضافة هذا المقال http://shadyalnoman.com/play.php?catsmktba=1048

اقتراح

حبذا لو تدرجون مقال (إشكالية فهم السلفية عند صاحبي ما بعد السلفية)ل عباس محمد المصري وهو موجود عندكم على منتدى الشبهات والردود.

اقتراح

لعلكم تضيفون هذا المقال http://shadyalnoman.com/play.php?catsmktba=1047

كتاب ما بعد السلفية و قصر الاجماع على الصحابة للشيخ هيثم سمير

اهم ما يحتاج للنقاش و النقد في رأيي في كتاب ما بعد السلفية هو مسألة قصر السلفية على اجماع الصحابة رضوان الله عليهم واعتبار ما سواه ليس بطريقة ملزمة الاتباع وكل مظهر من مظاهر الخلل في الكتاب أو أغلبها على الأقل منطلقة من هذا المنطلق كالخلل في في التعامل مع حديث الفرقة الناجية و حديث الظائفة المنصورة. 
وهنا نحتاج لاستحضار بعض الأدلة على حجية فهم السلف مثل حديث :"خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب" و التعبير بيفشو يدل بمفهومه على ان الكذب وهو مخالفة الواقع خطأه و عمده يندر في تلك القرون فلا يتصور بعد ذلك ان تفشو فيهم مقالة و لا يعلم فيها مخالف ثم يكون الحق في سواها و كذلك نحتاج لاستحضار ادلة حجية الاجماع كحديث :"لا تجتمع امتي على ضلالة" وهو صريح و قول الله عز وجل :"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ" وهي أقوى في الدلالة مع خفاء فيها ووجه الدلالة ان اللام في المعروف والمنكر لابد ان تكون للاستغراق لنه لا معهود في الآية ليرجع إليه و لا يصح كونهما للجنسية لأنه لا يصلح علة للتفضيل و الخيرية لأن المر بالمعروف و النهي عن المنكر قد وقع ولا شك في الأمم الأخرى وغيرها من الأدلة الأخرى فإن كانا للاستغراق دل ذلك على أنه ما من معروف إلا وقد امرت به الامة وما من منكر إلا و قد نهت عنه فلو كان من الممكن اجماع الأمة على باطل لأمكن ان يوجد معروف لم يؤمر به او منكر لم ينهى عنه وهذا باطل فيبطل ملزومه .
وذكر الأدلة على سبيل المثال لا الحصر منعا للتطويل
تبقى شبهة وهي ان هذه القرون كان فيها من المبتدعة كما كان فيها من اهل السنة فلا ينعقد الاجماع.
وجواب الشبهة بإذن الله أن الاعتبار في الاجماع بالمجتهدين وليس بالعوام لأن فرض العوام المقلدة الرجوع إلى المجتهد من اهل الذكر و كذا لا يعتبر خلاف المبتدع الذي لا ينطلق من الكتاب و السنة بالأدوات الاجتهادية المعروفة بغرض بلوغ الحق بل الذي يكون منكرا للسنة او جاعلا القواعد الفلسفية المسماه زورا بالعقلية حاكمة عليهما او غير ذلك لأنه ليس من اهل العلم والاجتهاد في هذه المسألة لفساد الادوات مما ينزلها ينزلها منزلة العدم وقد يكون ذلك المبتدع مجتهدا في باب آخر لانطلاقه من منطلق صحيح فيه.
وهو نظير عدم اعمال كثير من اهل العلم خلاف الظاهرية فيما كان مبناه على القياس و ذهب البعض إلى عدم اعمال خلافهم مطلقا لكون فساد طريقة النظر الظاهرية تؤثر على طريق النظر عموما.
تبقى شبهة اخرى وهي حول امكان العلم بتحقق الاجماع في غير عصر الصحابة رضي الله عنهم فنقول بنفس المنطق يصعب أو يتعذر العلم باجماع الصحابة رضي الله عنهم خصوصا بعد عهد عمر رضي الله عنه و خروج الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمصار بكثرة و اعتبار اشيوع النقل بين الصحابة رضي الله عنهم مع عدم العلم بالمخالف طريق لمعرفة الاجماع يماثله في غير عصرهم فكل طريق يصح اثبات اجماع الصحابة رضوان الله عليهم به يصح به العلم باجماع من دونهم .

طلب

أضف لو تكرمت مقال الشيخ عبد الرحمن العوض قول الكرابيسي الذي أنكره أحمد منشور في موقع الألوكة، وهو يجيب عن إشكالية في "ما بعد السلفية" وموضع لأجل ذلك.

أضف تعليقاً

إن أردت إبلاغك عندما يتم الرد عليك
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.

More information about formatting options

التحقّق
منعاً لبرامج الإزعاج "سبام" نرجو منك الإجابة على السؤال التالي:
13 + 4 =
مثال: 5 + 5 = 10